تعلّم كيف تدير وقتك لإنجاز مهام أكثر

admin 9 يونيو، 2020 0 Comments

قد تكون قد حاولت القراءة كثيراً عن إدارة الوقت ومع ذلك تشعر في كثير من الأحيان بعدم القدرة على تنظيم وقتك بصورة مرضية تستطيع بها تحقيق مهام وإنجازات أكبر، فإدارة الوقت خاصة في عصرنا الحالي تعد من الأمور الهامة التي تساعد على تحقيق النجاح والإنجاز وذلك بسبب كثرة المُلهيات والوسائل التكنولوجية المسلية التي تعتبر عن حق لصوص الوقت ومضيعة له، وفيما يلي مجموعة من النصائح التي تساعدك في إدارة الوقت بأعلى قدر من الكفاءة.

كيفية إدارة الوقت لتحقيق مهام أكثر

كتابة المهام قبل بداية اليوم

من الأمور التي تساعد على إدارة الوقت واستغلاله الاستغلال الأمثل العناية بكتابة ما تريد إنجازه في هذا اليوم، حيث يمكنك كتابة قائمة بالورقة والقلم تحدد فيها مطلوبات اليوم، ووقت كل منها فمثلاً تحدد أنك تذهب إلى مكان معين من الساعة كذا إلى الساعة كذا، وتقوم بكتابة مقالة مثلاً من الساعة كذا إلى الساعة كذا، وهذا التنظيم لإنجاز المهام يساعد في تقليل المهدر من اليوم، وكما سبق أن بيّنا تستطيع استخدام الورقة والقلم في كتابة المهام، أو الاستعانة بأحد التطبيقات للقيام بهذا الغرض مثل تطبيق  todoist.

تجنب تشتيت الوقت

من الأمور الهامة التي تساعد بشكل كبير في إدارة الوقت أن تحرص على تجنب المشتتات، فكثيراً من الوسائل الحديثة تعمل بشكل غير مدرك على سرقة الكثير من الوقت، فمثلاً قد تدخل إلى غرفة للدردشة وتقول في نفسك لن يستغرق الأمر إلا دقيقة واحدة، لكن هذه الدقيقة قد تمتد إلى ساعات، او تدخل إلى مواقع التواصل الاجتماعي بحجة متابعة أمر معين، فتفاجأ بأن ساعات طويلة مرت دون شعور، وكذلك كثرة المحادثات التليفونية من أكثر العوامل التي تسرق الوقت، لذلك كان من المهم الإلتزام الصارم بالقائمة التي أعددتها للمهام، وعدم الدخول في المشتتات لوقتك.

اقرأ أيضاً: 10 أنواع محتوى إلكتروني تضمن لموقعك زيارات متدفقة

تحديد أهداف بعيدة المدى

إدارة الوقت فن ومهارة يجب أن تستغلها وتعمل على الاستفادة منها بأكبر قدر، ومن الأمور التي تساعد في إدارة الوقت أن تحدد لنفسك أهداف بعيدة المدى تصر على تحقيقها، فمثلاً تحدد أنك تريد إتمام دورة في الجرافيك عن طريق الإنترنت خلال ستة أشهر، أو أنك ترغب في تعلم الإنجليزية أو لغة أخرى خلال سنة من الآن، فهذه الأهداف البعيدة تساعدك على إدارة الوقت بشكل أكثر كفاءة، وستشعر بالإنجاز والسعادة كل يوم عندما تقترب من هدفك خطوة خطوة.

تحديد الأولويات

هناك الكثير من الأهداف والمهام التي قد ترغب في إنجازها خلال يومك، لكن هناك بعض المهام مهمة وبعضها أكثر أهمية لذلك كان من أساليب إدارة الوقت الناجحة الحرص على تحديد الأولويات، وما هو الأولى بتحقيقه أولاً، وهذا الأمر يساعدك عند ضيق الوقت وعدم القدرة على إنجاز كل ما حددته خلال اليوم في اختيار الأهداف الأكثر أهمية وإلحاحاً، فمثلاً لو وضعت لنفسك برنامج لتعلم اللغة بصورة يومية، بالإضافة إلى عملك الشخصي الأساسي الذي تتحصل منه على الأموال، ثم حدث عارض ضيع جزء كبير من وقتك في هذا اليوم، هنا تجعل الأولوية للعمل الشخصي ثم تعلم اللغة، وقد تؤجل بعض المهام الأخرى مثل زياراتك الشخصية أو التواصل مع أصدقائك وهكذا.

الحصول على قدر من الراحة

مع الحماسة والرغبة في استغلال الجزء الأكبر من الوقت خاصة في بداية وضع الخطة لإدارة الوقت، قد تعتقد أن الحصول على قدر من الراحة أو عدد ساعات من النوم الكافي أمر غير هام، ويمكنك استغلال بعض ساعات نومك في تأدية مهام أخرى، وهذا الاعتقاد خاطئ تماماً بل قد يؤدي إلى تضييع قدر أكبر من الوقت، فالحصول على وقت كاف من النوم، أو فترات من الاستراحة بين المهام من الأمور التي تساعد في تنشيط الجسم ودفع الملل عنه، وتجديد العزيمة لاستغلال الوقت.

لا للتأجيل

من الحيل النفسية التي قد تلجأ إليها للتهرب من مهام إدارة الوقت المماطلة والتأجيل للمهام، فالنفس بطبيعتها لا تحب التقيد بأمر لازم، وتعمل على التفلت بسرعة، فعند البدء في برنامج اليوم لإدارة الوقت والذي وضعته لنفسك في بداية اليوم قد تقول لنفسك قبل البداية أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي حتى أتفرغ باقي اليوم للمهام، أو أشاهد فيديو قصير لا يتجاوز عدة دقائق ثم أكمل البرنامج، لكنك عليك أن تكون مدركاً أن هذه المماطلة ستكون سبباً لفشل البرنامج بأكمله الذي قمت بوضعه لنفسك، فاحذر من المماطلة واحرص على الإلتزام بالوقت المحدد لإنجاز مهامك.

لا تكثر من وضع المهام في يوم واحد

قد يعتقد البعض أنه يستطيع القيام بالكثير من الأعمال التي قد تكون أكبر من طاقته وقدرته، لكنه عند التنفيذ والدخول في إدارة الوقت بالخطة التي وضعها لا يستطيع إنجازها جميعاً مما يصيبه بالإحباط والشعور بالفشل وأنه لا فائدة، لذلك كان من المهم عند وضع المهام لليوم التعرف على قدراتك الذاتية وما يمكن لك تحقيقه، وتعمل على التركيز على أمر واحد في وقت محدد ثم بعد إنجازه الانتقال إلى تحقيق الأمر الآخر وهكذا.

تجنب التعرض للضغوطات أثناء اليوم

قد يكون هذا الأمر ليس بيدك وأمر خارج عن رغبتك، لكن من المهم لنجاح استراتيجية إدارة الوقت أن تتجنب الضغوطات خلال أدائك لعملك والتي تسبب لك في كثير من الأحيان التوتر والقلق وتؤثر على كفاءتك لأداء المهام التي خططت لإنجازها، ومن وسائل تقليل التعرض للضغوطات تقليل التعرض لرنات الهاتف المحمول أو الاستماع لإشعارات البريد الإلكتروني والتي قد يكون فيها بعض الضغوطات أو الأخبار التي تشغلك عن أدائك لمهامك.

محاسبة النفس

من الأساليب الناجحة في إدارة الوقت هي محاسبة النفس، فمن المهم في نهاية اليوم أن تتوقف مع نفسك وتحدد ما الذي أنجزته خلال اليوم، وما نسبة نجاحك في تحقيق المهام المحددة، وما هي أسباب الإخفاق في أداء بعض هذه المهام، وهل كان في اليوم مشتتات أو ضغوط أثرت على برنامج اليوم في إدراة الوقت، وهل كان في اليوم بعض الأوقات المهدرة التي يمكنك استغلالها في الفترة القادمة مثل التقليل من مشاهدة التلفاز أو متابعة الأخبار، أو تقلل من فترات الدخول على مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه المراجعة للنفس تساعد في التعرف على أوجه القصور والكمال في خطة إدارة الوقت وبالتالي تحسين الأداء فيما يأتي.

نشاطات مفيدة لاستغلال الوقت

هناك عدد من النشاطات التي يمكنك القيام بها والتي تساعدك في إدارة الوقت واستغلاله على الوجه الأمثل ومن هذه الأنشطة:

  • الدخول في دورات تعليمية أون لاين لتعلم لغة جديدة أو دورة في البرمجة أو الجرافيك وغيرها من علوم الحاسب.
  • زيادة مهاراتك وقدرات الوظيفية، ومحاولة تعلم ما يرفع من إمكانياتك وقدراتك في الوظيفة التي تشغلها.
  • ممارسة الرياضة المفيدة، والعناية بالصحة الجسدية، والتعرف على برامج تقوية الجسم والتغذية السليمة.
  • ممارسة القراءة وتحديد كتب معينة تعمل على قراءتها خلال اليوم والمتابعة على ذلك.
  • الاشتراك في القنوات الثقافية والوثائقية المنتشرة على اليوتيوب، والحرص على الدخول إليها كل يوم، فهي من ناحية تساعد على زيادة المعرفة وثقافتك العامة، ومن ناحية أخرى تعد أداة ترفيهية تستغل فيها وقت الراحة.
  • السفر والتنقل يعد من الأمور التي تساعد في زيادة المعرفة، واكتساب الخبرات والمرور بتجارب جديدة، ويساعد السفر في دفع الملل أيضاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *