أهمية المتاجر الإلكترونية في ظل جائحة فيروس كورونا

المتاجر الإلكترونية

في ظل جائحة كورونا أصبحت المتاجر الإلكترونية ذات أهمية كُبرى للانشطة التجارية بسبب غلق المحلات احترازياً من تفشي الوباء، وكما أيضًا بسبب تنوعها وسهولة أستخدامها والتحكم بها وبالنسبة للمستهلكين أصبحوا يفضلونها لسرعة الوصول إليها و يعتمدونها اعتماد رئيسي بسبب فرض العزل المنزلي وكما أيضا السوق الأوسع والأكثر أمان صار في متناول يدهم بكل سلاسة

 

ما هو المتجر الإلكتروني ؟

المتجر الإلكتروني هو موقع أو تطبيق تستطيع إنشاؤه عبر الإنترنت ويمكنك عرض المنتجات وجذب العملاء  لتصل الى أكبر شريحة من المهتمين بالمنتج بحيث يكون للزائر عدة خيارات، يختار منها ما يناسب اهتماماته واحتياجاته.

لماذا المستهلكين يفضلون الشراء عبر المتاجر الإلكترونية؟

1. لأنه يوفر الوقت والجهد.

2. الراحة في التسوق من أي مكان.

3. توفر مجموعة واسعة من المنتجات.

 4. الحصول على خصومات جيدة وأسعار أقل.

 5. الحصول على معلومات مفصلة عن المنتج.

6. يمكنه مقارنة نماذج الماركات المختلفة والأسعار.

 

التسوق من غير ضغط موظف المبيعات

 بشكل عام في المحلات التجارية ، يحاول مندوبو المبيعات التأثير على المشترين لشراء المنتج وقد يكون هناك نوع من الضغط ، في حين لا يتم الضغط على العملاء بأي شكل من الأشكال عبر المتاجر الإلكترونية .

 

التسوق عبر الإنترنت يوفر الوقت والجهد

 لا يتعين على العملاء الوقوف في طوابير طويلة  لدفع ثمن المنتجات التي تم شراؤها من قبلهم. يمكنهم التسوق من منزلهم أو مكان عملهم وليس عليهم قضاء الوقت في السفر.  يمكن للعملاء أيضًا البحث عن المنتجات التي يطلبونها عن طريق إدخال الكلمات الرئيسية أو استخدام محركات البحث .

 

مقارنة المنتجات

تعرض الشركات مجموعة كاملة من المنتجات التي تقدمها لجذب العملاء من مختلف الأذواق والاحتياجات.  وهذا يتيح للمشترين الاختيار من بين مجموعة متنوعة من النماذج بعد المقارنة النهائية للميزات وسعر المنتجات المعروضة، وفي بعض الأحيان تتوفر أيضًا مقارنات الأسعار عبر منصات أخرى.

 

استقبال طلبات الزبائن 24 ساعة يوميا

المحلات التجارية تعمل بأوقات محددة يوميا لذلك المتجر الإلكتروني لا يعمل الوقت كحاجز ، أينما كان البائع والمشتري .

 

التسوق عبر الإنترنت يوفر المال

 لجذب العملاء للتسوق عبر الإنترنت ، يقدم بائعي الاجهزة الإلكترونية خصومات للعملاء.  نظرًا لإلغاء تكلفة الصيانة وأجار العقار وفاتورة الكهرباء، فإن تجار التجزئة قادرين على بيع المنتجات بخصومات جذابة عبر المتجر الإلكتروني. وفي بعض الأحيان تقدم مواقع التسوق الكبيرة عبر الإنترنت مقارنة بين المتاجر .

 

ما هي فوائد إمتلاك متجر إلكتروني لنشاطك التجاري ؟

مع الارتفاع المستمر للمتاجر والمواقع عبر الإنترنت ، أصبحت التجارة الإلكترونية طريقة لا غنى عنها لتنمية عملك إلى مستوى أعلى.  تقدم التجارة الإلكترونية العديد من الحلول لتجار التجزئة للوصول إلى المستهلكين وإجراء الأعمال التجارية دون الحاجة إلى واجهة متجر فعلية.  

ومع ذلك ليست كل منصة تجارية عبر الإنترنت لها مستوى من المنافسة خاصة أن هناك منصات عملاقة بالفعل مثل Amazon و eBay التي كانت مهيمنة لسنوات حتى الآن.  من المهم تحليل عملك (أو خطة عملك) لمعرفة ما إذا كان البيع عبر الإنترنت يمكن أن يعمل بشكل جيد بالنسبة لك. 

 ماهي مزايا فتح متجر على الإنترنت لعملك ؟

 

المتجر الإلكتروني أقل تكلفة

 بشكل عام ، يكلف إعداد متجر عبر الإنترنت وتشغيله تكلفة أقل من المتجر الفعلي، على الرغم من أنه من المهم إدراك أن عمل التجارة الإلكترونية يتطلب استثمارًا مستمرًا.  يمكن أن ينخفض ​​الفرق في التكلفة إلى آلاف الدولارات التي تنفق على الإيجار ، ونفقات المرافق ، وضريبة الأملاك ، والتأمين ، وما إلى ذلك. علاوة على هذه النفقات ، عادةً ما يتعين على مالك المتجر الفعلي توظيف موظفين أكثر بكثير من التجارة الإلكترونية، ومع وجود المتجر الإلكتروني، فإن تكلفة البدء ليست سوى جزء بسيط من النفقات . 

 

توسيع الوصول إلى العملاء

 يمكن لتجار التجزئة عبر الإنترنت زيادة مبيعاتها وأرباحها بشكل أسرع من متجر الفعلي ، لأن البيع عبر الإنترنت يوفر ميزة وجود متجر مفتوح أربع وعشرون ساعة في اليوم ، وسبعة أيام في الأسبوع .

تتيح المتاجر الإلكترونية لبائعي التجزئة عرض بضائعهم في أي جزء من العالم دون تكلفة إضافية ، في حين أن أصحاب متاجر البيع بالتجزئة الصغيرة في الشارع الرئيسي قد لا يحلمون أبدًا بالتنافس مع بائع التجزئة المحلي ، فقد يجد نفسه في ساحة لعب أكثر تكافؤًا مع منافسيه من خلال إضافة المبيعات عبر الإنترنت .

 

مزيد من المرونة

 يمكن تحديث المتجر الإلكتروني فورًا وبقدر ما تريد :

على سبيل المثال ، للترويج لـ “صفقة اليوم” على صفحتك الأولى ، دون الحاجة إلى مواد عرض مطبوعة باهظة الثمن وأيضا تغيير سعر المنتج ؛  يمكن تغيير أسعار المنتجات في نهاية الخلفية ببساطة عن طريق تغيير حقل سعر المنتجات .  

لا توجد أيضًا قيود على المساحة مع المتاجر الإلكترونية حتى تتمكن من عرض وبيع العديد من المنتجات كما تريد ، وحتى المنتجات غير الموسمية يمكن أن تكون متاحة دائمًا في أي وقت.

 

أزمة فيروس كورونا COVID-19 فرصة لكسب عملاء جدد 

في هذه الظروف أجبرت جائحة كبار السن التخلي عن العادات التقليدية للتسوق عبر المحلات التجارية والأسواق وباتوا الآن يستخدمون الآن منصات التجارة الإلكترونية للتسوق وهذه فرصة جيدة في كسب هذه الشريحة من الجمهور لأنه على أستعداد مواكبة العصر الرقمي الآن من أجل حماية نفسه من هذا الوباء المستجد، حيث من المتوقع عدم التخلي عن هذا السلوك بعد انتهاء الأزمة بل سيظل يمارسون التسوق عبر منصات التجارة الإلكترونية. 

 

أنظمة الدفع في المتجر الإلكتروني

الكثير من من المعاملات النقدية  التقليدية تحولت الى رقمية في ظل هذه الجائحة الوبائية المستجدة، وهذه فرصة جديدة لأنظمة الدفع الألكتروني ليتبعها المستخدم عند التسوق والشراء عبر منصات المتاجر الإلكترونية، وسيكون عليك كصاحب هذا المتجر تأمين أنظمة دفع عديدة وآمنة حتى يختار المستخدم ما يناسبه منها .

 

قياس وتحليل نتائج التسويق  في المتجر الإلكتروني

بأمكانك الوصول إلى المزيد من العملاء المهتمين باستهداف أفضل لخدماتك أو منتجاتك وتحسين العروض الترويجية وخفض تكاليف التسويق الخاصة بك مع تحسين ملفات تعريف العملاء من خلال التحليلات الجيدة المضمنة بمساعدة الأدوات الرقمية في المتجر الإلكتروني

 بالإضافة إلى ذلك ، من خلال الاستثمار في تحسين محركات البحث (SEM) و (SEO) وشبكات التواصل الاجتماعي ليصبح التسوق عبر الإنترنت أكثر سهولة للعملاء الذين يبحثون عن منتجاتك .

 

نصائح لأصحاب المتاجر الالكترونية لتجنب الأخطاء في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد

– الحرص على تحديثات معلومات العمل أول بأول مثل عدد ساعات الحظر وكم يستغرق أستلام الطلب أو الشحنة خلال الفترة، … إلخ

– اعتذر لعملائك على الفور وكن صريحا إذا لم تستطيع توصيل الشحنات في مواعيدها، حيث هذا يدعم سمعة العلامة التجارية وتبني ولاء المستخدمين.

– ضرورة اخبار العملاء عن وسائل الحماية من فيروس كورونا المستجد المتبعة أثناء تغليف وتعقيم المنتجات وأيضا طريقة توصيل الشحنات للزبائن بكل أمان .

 

الخلاصة

في ظل هذا الوباء والأوقات العصيبة التي يمر بها العالم، التجارة الإلكترونية تعد بصيص الأمل الذي يتشبث به أصحاب الأعمال بمختلف مجالاتهم وثقافاتهم، وكل ماحدث في العالم من حدوث طفرة في التسوق الألكتروني يعد أحد بوادر النجاح المذهلة التي تعبر عن نجاح التجارة الإلكترونية وإنقاذها للموقف الذي يعيشه بلدان كثيرة في مختلف أنحاء العالم.

الى الان لم يكتشف دواء يعالج الإصابة من فيروس كورونا COVID-19، ولكن نستطيع القول أن المتاجر الألكترونية بمثابة الدواء الذي سينقذ ملاين الأسواق والمحال التجارية من الخسارة والإفلاس .

 

قد يهمك أيضًا : أفضل مواقع الشراء عبر الانترنت

 

حسين المؤلف
أخصائي تسويق رقمي في غاز السلام

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أهمية المتاجر الإلكترونية في ظل جائحة فيروس كورونا

المتاجر الالكترونية

في ظل جائحة كورونا أصبحت المتاجر الإلكترونية ذات أهمية كُبرى للانشطة التجارية بسبب غلق المحلات احترازياً من تفشي الوباء، وكما أيضًا بسبب تنوعها وسهولة أستخدامها والتحكم بها وبالنسبة للمستهلكين أصبحوا يفضلونها لسرعة الوصول إليها و يعتمدونها اعتماد رئيسي بسبب فرض العزل المنزلي وكما أيضا السوق الأوسع والأكثر أمان صار في متناول يدهم بكل سلاسة

ما هو المتجر الإلكتروني؟

المتجر الإلكتروني هو موقع أو تطبيق تستطيع إنشاؤه عبر الإنترنت ويمكنك عرض المنتجات وجذب العملاء  لتصل الى أكبر شريحة من المهتمين بالمنتج بحيث يكون للزائر عدة خيارات، يختار منها ما يناسب اهتماماته واحتياجاته.

لماذا المستهلكين يفضلون الشراء عبر المتاجر الإلكترونية؟

  1. لأنه يوفر الوقت والجهد.
  2. الراحة في التسوق من أي مكان.
  3. توفر مجموعة واسعة من المنتجات.
  4.  الحصول على خصومات جيدة وأسعار أقل.
  5.  الحصول على معلومات مفصلة عن المنتج.
  6. يمكنه مقارنة نماذج الماركات المختلفة والأسعار.

التسوق من غير ضغط موظف المبيعات

 بشكل عام في المحلات التجارية، يحاول مندوبو المبيعات التأثير على المشترين لشراء المنتج وقد يكون هناك نوع من الضغط ، في حين لا يتم الضغط على العملاء بأي شكل من الأشكال عبر المتاجر الإلكترونية.

التسوق عبر الإنترنت يوفر الوقت والجهد

 لا يتعين على العملاء الوقوف في طوابير طويلة  لدفع ثمن المنتجات التي تم شراؤها من قبلهم. يمكنهم التسوق من منزلهم أو مكان عملهم وليس عليهم قضاء الوقت في السفر.  يمكن للعملاء أيضًا البحث عن المنتجات التي يطلبونها عن طريق إدخال الكلمات الرئيسية أو استخدام محركات البحث.

مقارنة المنتجات

تعرض الشركات مجموعة كاملة من المنتجات التي تقدمها لجذب العملاء من مختلف الأذواق والاحتياجات.  وهذا يتيح للمشترين الاختيار من بين مجموعة متنوعة من النماذج بعد المقارنة النهائية للميزات وسعر المنتجات المعروضة، وفي بعض الأحيان تتوفر أيضًا مقارنات الأسعار عبر منصات أخرى.

أستقبال طلبات الزبائن 24 ساعة يوميا

المحلات التجارية تعمل بأوقات محددة يوميا لذلك المتجر الإلكتروني لا يعمل الوقت كحاجز ، أينما كان البائع والمشتري.

التسوق عبر الإنترنت يوفر المال

 لجذب العملاء للتسوق عبر الإنترنت ، يقدم بائعي الاجهزة الإلكترونية خصومات للعملاء.  نظرًا لإلغاء تكلفة الصيانة وأجار العقار وفاتورة الكهرباء، فإن تجار التجزئة قادرين على بيع المنتجات بخصومات جذابة عبر المتجر الإلكتروني. وفي بعض الأحيان تقدم مواقع التسوق الكبيرة عبر الإنترنت مقارنة بين المتاجر.

ما هي فوائد إمتلاك متجر إلكتروني لنشاطك التجاري؟

مع الارتفاع المستمر للمتاجر والمواقع عبر الإنترنت ، أصبحت التجارة الإلكترونية طريقة لا غنى عنها لتنمية عملك إلى مستوى أعلى.  تقدم التجارة الإلكترونية العديد من الحلول لتجار التجزئة للوصول إلى المستهلكين وإجراء الأعمال التجارية دون الحاجة إلى واجهة متجر فعلية.  

ومع ذلك ليست كل منصة تجارية عبر الإنترنت لها مستوى من المنافسة خاصة أن هناك منصات عملاقة بالفعل مثل Amazon و eBay التي كانت مهيمنة لسنوات حتى الآن.  من المهم تحليل عملك (أو خطة عملك) لمعرفة ما إذا كان البيع عبر الإنترنت يمكن أن يعمل بشكل جيد بالنسبة لك. 

 ماهي مزايا فتح متجر على الإنترنت لعملك؟

المتجر الإلكتروني أقل تكلفة

 بشكل عام ، يكلف إعداد متجر عبر الإنترنت وتشغيله تكلفة أقل من المتجر الفعلي، على الرغم من أنه من المهم إدراك أن عمل التجارة الإلكترونية يتطلب استثمارًا مستمرًا.  يمكن أن ينخفض ​​الفرق في التكلفة إلى آلاف الدولارات التي تنفق على الإيجار ، ونفقات المرافق ، وضريبة الأملاك ، والتأمين ، وما إلى ذلك. علاوة على هذه النفقات ، عادةً ما يتعين على مالك المتجر الفعلي توظيف موظفين أكثر بكثير من التجارة الإلكترونية، ومع وجود المتجر الإلكتروني، فإن تكلفة البدء ليست سوى جزء بسيط من النفقات.

توسيع الوصول إلى العملاء

 يمكن لتجار التجزئة عبر الإنترنت زيادة مبيعاتها وأرباحها بشكل أسرع من متجر الفعلي، لأن البيع عبر الإنترنت يوفر ميزة وجود متجر مفتوح أربع وعشرون ساعة في اليوم ، وسبعة أيام في الأسبوع.  كما يتيح البيع عبر الإنترنت لبائعي التجزئة عرض بضائعهم في أي جزء من العالم دون تكلفة إضافية. في حين أن أصحاب متاجر البيع بالتجزئة الصغيرة في الشارع الرئيسي قد لا يحلمون أبدًا بالتنافس مع بائع التجزئة المحلي ، فقد يجد نفسه في ساحة لعب أكثر تكافؤًا مع منافسيه من خلال إضافة المبيعات عبر الإنترنت.

مزيد من المرونة

 يمكن تحديث المتجر الإلكتروني فورًا وبقدر ما تريد:

على سبيل المثال ، للترويج لـ “صفقة اليوم” على صفحتك الأولى ، دون الحاجة إلى مواد عرض مطبوعة باهظة الثمن وأيضا تغيير سعر المنتج ؛  يمكن تغيير أسعار المنتجات في نهاية الخلفية ببساطة عن طريق تغيير حقل سعر المنتجات.  

لا توجد أيضًا قيود على المساحة مع المتجر الإلكتروني حتى تتمكن من عرض وبيع العديد من المنتجات كما تريد ، وحتى المنتجات غير الموسمية يمكن أن تكون متاحة دائمًا في أي وقت.

أزمة فيروس كورونا COVID-19 فرصة لكسب عملاء جدد 

في هذه الظروف أجبرت جائحة كبار السن التخلي عن العادات التقليدية للتسوق عبر المحلات التجارية والأسواق وباتوا الآن يستخدمون الآن منصات التجارة الإلكترونية للتسوق وهذه فرصة جيدة في كسب هذه الشريحة من الجمهور لأنه على أستعداد مواكبة العصر الرقمي الآن من أجل حماية نفسه من هذا الوباء المستجد، حيث من المتوقع عدم التخلي عن هذا السلوك بعد انتهاء الأزمة بل سيظل يمارسون التسوق عبر منصات التجارة الإلكترونية. 

أنظمة الدفع في المتجر الإلكتروني

الكثير من من المعاملات النقدية  التقليدية تحولت الى رقمية في ظل هذه الجائحة الوبائية المستجدة، وهذه فرصة جديدة لأنظمة الدفع الألكتروني ليتبعها المستخدم عند التسوق والشراء عبر منصات المتاجر الإلكترونية، وسيكون عليك كصاحب هذا المتجر تأمين أنظمة دفع عديدة وآمنة حتى يختار المستخدم ما يناسبه منها.

قياس وتحليل نتائج التسويق  في المتجر الإلكتروني

بأمكانك الوصول إلى المزيد من العملاء المهتمين باستهداف أفضل لخدماتك أو منتجاتك وتحسين العروض الترويجية وخفض تكاليف التسويق الخاصة بك مع تحسين ملفات تعريف العملاء من خلال التحليلات الجيدة المضمنة بمساعدة الأدوات الرقمية في المتجر الإلكتروني

 بالإضافة إلى ذلك ، من خلال الاستثمار في تحسين محركات البحث (SEM) و (SEO) وشبكات التواصل الاجتماعي ليصبح التسوق عبر الإنترنت أكثر سهولة للعملاء الذين يبحثون عن منتجاتك.

نصائح لأصحاب المتاجر الالكترونية لتجنب الأخطاء في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد

  • الحرص على تحديثات معلومات العمل أول بأول مثل عدد ساعات الحظر وكم يستغرق أستلام الطلب أو الشحنة خلال الفترة، …إلخ
  • أعتذر لعملائك على الفور وكن صريحا إذا لم تستطيع توصيل الشحنات في مواعيدها، حيث هذا يدعم سمعة العلامة التجارية وتبني ولاء المستخدمين.
  • ضرورة أخبار العملاء عن وسائل الحماية من فيروس كورونا المستجد المتبعة أثناء تغليف وتعقيم المنتجات وأيضا طريقة توصيل الشحنات للزبائن بكل أمان.

الخلاصة:

في ظل هذا الوباء والأوقات العصيبة التي يمر بها العالم، التجارة الإلكترونية تعد بصيص الأمل الذي يتشبث به أصحاب الأعمال بمختلف مجالاتهم وثقافاتهم، وكل ماحدث في العالم من حدوث طفرة في التسوق الألكتروني يعد أحد بوادر النجاح المذهلة التي تعبر عن نجاح التجارة الإلكترونية وإنقاذها للموقف الذي يعيشه بلدان كثيرة في مختلف أنحاء العالم.

الى الان لم يكتشف دواء يعالج الإصابة من فيروس كورونا COVID-19، ولكن نستطيع القول أن المتاجر الألكترونية بمثابة الدواء الذي سينقذ ملاين الأسواق والمحال التجارية من الخسارة والإفلاس.

حسين المؤلف
أخصائي تسويق رقمي في غاز السلام

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى
× كيف يمكنني أن أخدمك؟